مجلة الوردة الصفراء لتلامذة اعدادية ابن بصال بمشرع بلقصيري

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زيد بن حارثة رضي الله عنه وان شاء الله تعجبكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mouad

avatar


عدد المساهمات : 45
نقاط : 402
تاريخ التسجيل : 09/03/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: زيد بن حارثة رضي الله عنه وان شاء الله تعجبكم   الإثنين سبتمبر 13, 2010 4:11 pm

اليوم جاي لكم بقصة زيد بن حارثة رضي الله عنه وان شاء الله تعجبكم
---------------------------------------------------
{زيد بن حارثة رضي الله عنه}
*نشأة زيد بن حارثة رضي الله عنه:
مضت سعدى بنت ثعلبة تبتغي زيارة قومها بني معن,وكانت تصحب معها غلامها زيد بن حارثة الكعبي.فما كادت تحل في ديار قومها حتى أغارت عليهم خيل لبني القين فأخذوا المال,واستاقوا الإبل,وسبوا الذراري,وكان في جملة من احتملوه معهم ولدها زيد بن حارثة.وكان زيد-إذ ذاك- غلاماً صغيراً يدرج نحو الثامنة من عمره,فأتوا به سوق عكاظ وعرضوه للبيع؛فاشتراه ثري من سادة قريش هو حكيم بن حزام بن خويلد بأربع مئة درهم.واشترى معه طائفة من الغلمان وعاد بهم إلى مكة المكرمة.فلما علمة عمته خديجة بنت خويلد بمقدمه,زارته مسلمة عليه,مرحبة به,فقال لها:ياعمة,لقد ابتعت من سوق عكاظ طائفة من الغلمان,فاختاري ايا منهم تشائينه,فهو هدية لك.فتفرست السيدة خديجة وجوه الغلمان,واختارت زيد بن حارثة؛لما بدا لها من علامات نجابته, ومضت به.
-----------------------------------------------
*- بداية حياة زيد بن حارثة مع الرسول صلى الله عليه وسلم:
وما هو الا قليل حتى تزوجت خديجة بنت خويلد من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم,فأرادت ان تطرفه وتهدي له, فلم تجد خير من غلامها الأثير زيد بن الحارثة فأهدته أياه.وحب زيد الرسول صلى الله عليه وسلم وحب الرسول له والدليل على ذلك قول عائشة رضي الله عنها : ((قدم زيد بن حارثة المدينة المنورة,ورسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي,فقرع الباب,فقام إليه الرسول عريانا-ليس عليه إلا ما يستر سرته وركبته-ومضى إلى الباب يجر ثوبه؛فاعتنقه وقبله.ووالله ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عريانا قبله ولا بعده)).
-----------------------------------------------
*- خوف اهل زيد وبحث حارثة على ولده وتبني الرسول له:
كانت امه مفجوعة على فقدها لولدها وقام ولده وأخذ يتحراه في كل أرض سائل على ولده زيد حتى وجده احد من قوم زيد وهو يطوف حول الكعبه فذهب الى ابيه واخبره بأنه وجد ولد حاثة وأخبروه بأن زيد يبيت عند الرسول إلا ان ذهب حارثة الا الرسول وقال له اريد زيد وعندي مال؛لكي يفي به. فخير زيد إما أبيه أو الرسول فأختار الرسول صلى الله عليه وسلم فقال أبوه: ويحك يا زيد,أتختار العبودية على أبيك وأمك! وذهب الرسول به إلى القوم وأعلن عليهم بأنه تبنى زيد بن حارثة وأصبح يدعى زيد بن محمد حتى أن انزل الله سبحانه آية بعدم التبني {ادْعُوهُـمْ لأَبَـآئِهِمْ} وأصبح يدعى زيد بن حارثه.
-----------------------------------------------
*-اختبار الله سبحانه وتعالى للرسول صلى الله عليه وسلم:
في السنة الثامنة هجري أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم الحارث بن العمير الأزدي إلى ملك بصرى يدعوه للإسلام لكن اعترض احد الغساسنه للحارث فضربوه وأخذوه فاشتد ذلك على النبي فجهز جيش وقائده حبيب الرسول زيد بن حارثه وكان عدد الجيش ثلاثة آلاف مقاتل وكان جيش الرم مئة ألف فخافوا الجيش الإسلامي لعدد الجيش الآخر فبات المسلمون في معان فشجعوا الجيش نفسهم فقال احدهم أننا لا نقاتل بالعدد والعدة وإنما نقاتل بالإيمان فقاموا وحاربوا بكل قوة وعزيمة وقد خرقت جسده مئات الرماح؛فخر صريعا يسبح في دمائه وتبادلوا القياده حتى وصلت إلى خالد بن الوليد فانجز بالجيش وأنقذهم من الفناء المحتم وعندما علم الرسول بمصرع -بموت- قادته الثلاثه فحزن حزنا لم يحزن مثله قط فقام الرسول وأخبر اهله على موت زيد بن حارثة فبكوا اهله وبكى الرسول حتى انتحب.فقال له سعد بن عبادة:ما هذا يا رسول الله ! فقال صلى الله عليه وسلم:
’’هذا بكاء الحبيب على حبيبه‘‘.
-----------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
mouad

avatar


عدد المساهمات : 45
نقاط : 402
تاريخ التسجيل : 09/03/2010
العمر : 20

مُساهمةموضوع: قصة معاد بن جبل    الإثنين سبتمبر 13, 2010 4:15 pm

عندما كان الرسول عليه الصلاة والسلام يبابع الأنصار بيعة العقبة الثانية. كان يجلس بين السبعين الذين يتكوّن منهم وفدهم، شاب مشرق الوجه، رائع النظرة، برّاق الثنايا.. يبهر الأبصار بهوئه وسمته. فاذا تحدّث ازدادت الأبصار انبهارا..!!

ذلك كان معاذ بن جبل رضي الله عنه..

هو اذن رجل من الأنصار، بايع يوم العقبة الثانية، فصار من السابقين الأولين.

ورجل له مثل اسبقيته، ومثل ايمانه ويقينه، لا يتخلف عن رسول الله في مشهد ولا في غزاة. وهكذا صنع معاذ..

على أن آلق مزاياه، وأعظم خصائصه، كان فقهه..
بلغ من الفقه والعلم المدى الذي جعله أهلا لقول الرسول عنه:

" أعلم أمتي بالحلال والحرام معاذ بن جبل"..

وكان شبيه عمر بن الخطاب في استنارة عقله، وشجاعة ذكائه. سألأه الرسول حين وجهه الى اليمن:

" بما تقضي يا معاذ؟"

فأجابه قائلا: " بكتاب الله"..

قال الرسول: " فان لم تجد في كتاب الله"..؟

"أقضي بسنة رسوله"..

قال الرسول: " فان لم تجد في سنة رسوله"..؟

قال معاذ:" أجتهد رأيي، ولا آلوا"..

فتهلل وجه الرسول وقال:

" الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله لما يرضي رسول الله".


فولاء معاذ لكتاب الله، ولسنة رسوله لا يحجب عقله عن متابعة رؤاه، ولا يحجب عن عقله تلك الحقائق الهائلة المتسرّة، التي تنتظر من يكتشفها ويواجهها.

ولعل هذه القدرة على الاجتهاد، والشجاعة في استعمال الذكاء والعقل، هما اللتان مكنتا معاذا من ثرائه الفقهي الذي فاق به أقرانه واخوانه، صار كما وصفه الرسول عليه الصلاة والسلام " أعلم الناس بالحلال والحرام".

وان الروايات التاريخية لتصوره العقل المضيء الحازم الذي يحسن الفصل في الأمور..

فهذا عائذ الله بن عبدالله يحدثنا انه دخل المسجد يوما مع أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في أول خلافة عمر..قال:

" فجلست مجلسا فيه بضع وثلاثون، كلهم يذكرون حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي الحلقة شاب شديد الأدمة، حلو المنطق، وضيء، وهو أشبّ القوم سنا، فاذا اشتبه عليهم من الحديث شيء ردّوه اليه فأفتاهم، ولا يحدثهم الا حين يسألونه، ولما قضي مجلسهم دنوت منه وسالته: من أنت يا عبد الله؟ قال: أنا معاذ بن جبل".


وهذا أبو مسلم الخولاني يقول:

" دخلت مسجد حمص فاذا جماعة من الكهول يتوسطهم شاب برّاق الثنايا، صامت لا يتكلم.ز فاذا امترى القوم في شيء توجهوا اليه يسألونه.ز فقلت لجليس لي: من هذا..؟ قال: معاذ بن جبل.. فوقع في نفسي حبه".


وهذا شهر بن حوشب يقول:

" كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تحدثوا وفيهم معاذ بن جبل، نظروا اليه هيبة له"..


ولقد كان أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه يستثيره كثيرا..

وكان يقول في بض المواطن التي يستعين بها برأي معاذ وفقهه:

" لولا معاذ بن جبل لهلك عكر"..


ويبدو أن معاذ كان يمتلك عقلا أحسن تدريبه، ومنطقا آسرا مقنعا، ينساب في هدوء واحاطة..


فحيثما نلتقي به من خلال الروايات التاريخية عنه، نجده كما أسلفنا واسط العقد..

فهو دائما جالس والناس حوله.. وهو صموت، لا يتحدث الا على شوق الجالسين الى حديثه...

واذا اختلف الجالسون في أمر، أعادوه الى معاذ لبفصل فيه..

فاذا تكلم، كان كما وصفه أحد معاصريه:

" كأنما يخرج من فمه نور ولؤلؤ"..


ولقد بلغ كل هذه المنزلة في علمه، وفي اجلال المسلمين له، أيام الرسول وبعد مماته، وهو شاب.. فلقد مات معاذ في خلافة عمر ولم يجاوز من العمر ثلاثا وثلاثين سنة..!!

وكان معاذ سمح اليد، والنفس، والخلق..

فلا يسأل عن شيء الا أعطاه جزلان مغتبطا..ولقد ذهب جوده وسخاؤه بكل ماله.

ومات الرسول صلى الله عليه وسلم، ومعاذ باليمن منذ وجهه النبي اليها يعلم المسلمين ويفقههم في الدين..


وفي خلافة أبي بكر رجع معاذ من اليمن، وكان عمر قد علم أن معاذا أثرى.. فاقترح على الخليفة أبي بكر أن يشاطره ثروته وماله..!

ولم ينتظر عمر، بل نهض مسرعا الى دار معاذ وألقى عليه مقالته..


كان معاذ ظاهر الكف، طاهر الذمة، ولئن كان قد أثري، فانه لم يكتسب اثما، ولم يقترف شبهة، ومن ثم فقد رفض عرض عمر، وناقشه رأيه..

وتركه عمر وانصرف..

وفي الغداة، كان معاذ يطوي الأرض حثيثا شطر دار عمر..

ولا يكاد يلقاه.. حتى يعنقه ودموعه تسبق كلماته وتقول:

" لقد رأيت الليلة في منامي أني أخوض حومة ماء، أخشى على نفسي الغرق.. حتى جئت وخلصتني يا عمر"..

وذهبا معا الى أبي بكر.. وطلب اليه معاذ أن يشاطره ماله، فقال أبو بكر:" لا آخذ منك شيئا"..

فنظر عمر الى معاذ وقال:" الآن حلّ وطاب"..

ما كان أبو بكر الورع ليترك لمعاذ درهما واحدا، لو علم أنه أخذه بغير حق..

وما كان عمر متجنيا على معاذ بتهمة أو ظن..

وانما هو عصر المثل كان يزخر بقوم يتسابقون الى ذرى الكمال الميسور، فمنهم الطائر المحلق، ومنهم المهرول، ومنهم المقتصد.. ولكنهم جميعا في قافلة الخير سائرون.

**



ويهاجر معاذ الى الشام، حيث يعيش بين أهلها والوافدين عليها معلما وفقيها، فاذا مات أميرها أبو عبيدة الذي كان الصديق الحميم لمعاذ، استخلفه أمير المؤمنين عمر على الشام، ولا يمضي عليه في الامارة سوى بضعة أشهر حتى يلقى ربه مخبتا منيبا..

وكان عمر رضي الله عنه يقول:

" لو استخلفت معاذ بن جبل، فسألني ربي: لماذا استخلفته؟ لقلت: سمعن نبيك يقول: ان العلماء اذا حضروا ربهم عز وجل ، كان معاذ بين أيديهم"..

والاستخلاف الذي يعنيه عمر هنا، هو الاستخلاف على المسلمين جميعا، لا على بلد أو ولاية..

فلقد سئل عمر قبل موته: لو عهدت الينا..؟ أي اختر خليفتك بنفسك وبايعناك عليه..

لإاجاب قائلا:

" لو كان معاذ بن جبل حيا، ووليته ثم قدمت على ربي عز وجل، فسألني: من ولّيت على أمة محمد، لقلت: ولّيت عليهم معاذ بن جبل، بعد أن سمعت النبي يقول: معاذ بن جبل امام العلماء يوم القيامة".
**

قال الرسول صلى الله عليه وسلم يوما:

" يا معاذ.. والله اني لأحبك فلا تنس أن تقول في عقب كل صلاة: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"..

أجل اللهم أعنّي.. فقد كان الرسول دائب الالحاح بهذا المعنى العظيم الذي يدرك الناس به أنه لا حول لهم ولا قوة، ولا سند ولا عون الا بالله، ومن الله العلي العظيم..

ولقد حذق معاذ لدرس وأجاد تطبيقه..

لقيه الرسول ذات صباح فسأله:

"كيف أصبحت يامعاذ"..؟؟

قال:

" أصبحت مؤمنا حقا يا رسول الله".

قال النبي:

:ان لكل حق حقيقة، فما حقيقة ايمانك"..؟؟

قال معاذ:

" ما أصبحت قط، الا ظننت أني لا أمسي.. ولا أمسيت مساء الا ظننت أني لا أصبح..

ولا خطوت خطوة الا ظننت أني لا أتبعها غيرها..

وكأني أنظر الى كل امة جاثية تدعى الى كتابها..

وكأني أرى أهل الجنة في الجنة ينعمون..

وأهل النار في النار يعذبون.."

فقال له الرسول:

" عرفت فالزم"..

أجل لقد أسلم معاذ كل نفسه وكل مصيره لله، فلم يعد يبصر شيئا سواه..



ولقد أجاد ابن مسعود وصفه حين قال:

"ان معاذا كان أمّة، قانتا لله حنيفا، ولقد كنا نشبّه معاذا بابراهيم عليه السلام"..
**

وكان معاذ دائب الدعوة الى العلم، والى ذكر الله..

وكان يدعو الناس الى التماس العلم الصحيح النافع ويقول:

" احذروا زيغ الحكيم.. وارفوا الحق بالحق، فان الحق نورا"..!!

وكان يرى العبادة قصدا، وعدلا...

قال له يوما أحد المسلمين: علمني.

قال معاذ: وهل أنت مطيعي اذا علمتك..؟

قال الرجل: اني على طاعتك لحريص..

فقال له معاذ:

" صم وافطر..

وصلّ ونم..

واكتسب ولا تأثم.

ولا تموتنّ الا مسلما..

واياك ودعوة المظلوم"..

وكان يرى العلم معرفة، وعملا فيقول:

" تعلموا ما شئتم أن تتعلموا، فلن ينفعكم الله بالعلم جتى تعملوا"..


وكان يرى الايمان بالله وذكره، استحضارا دائما لعظمته، ومراجعة دائمة لسلوك النفس.

يقول الأسود بن هلال:

" كنا نمشي مع معاذ، فقال لنا: اجلسوا بنا نؤمن ساعة"..

ولعل سبب صمته الكثير كان راجعا الى عملية التأمل والتفكر التي لا تهدأ ولا تكف داخل نفسه.. هذا الذي كان كما قال للرسول: لا يخطو خطوة، ويظن أنه سيتبعها بأخرى.. وذلك من فرط استغراقه في ذكره ربه، واستغراقه في محاسبته نفسه..
**

وحان أجل معاذ، ودعي للقاء الله...

وفي سكرات الموت تنطلق عن اللاشعور حقيقة كل حي، وتجري على لسانه ،ان استكاع الحديث، كلمات تلخص أمره وحياته..

وفي تلك اللحظات قال معاذ كلمات عظيمة تكشف عن مؤمن عظيم.

فقد كان يحدق في السماء ويقول مناجيا ربه الرحيم:

" الهم اني كنت أخافك، لكنني اليوم أرجوك، اللهم انك تعلم أني لم أكن أحبّ الدنيا لجري الأنهار، ولا لغرس الأشجار.. ولكن لظمأ الهواجر ومكابدة الساعات، ونيل المزيد من العلم والايمان والطاعة"..

وبسط يمينه كأنه يصافح الموت، وراح في غيبوبته يقول:

" مرحبا بالموت..

حبيب جاء على فاقه"..

وسافر معاذ الى الله...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زيد بن حارثة رضي الله عنه وان شاء الله تعجبكم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مجلة الوردة الصفراء لتلامذة اعدادية ابن بصال بمشرع بلقصيري  :: الدفتر الأسلامي-
انتقل الى: